ابن خلدون
251
رحلة ابن خلدون
طرق التّسيير ، « 1181 » كما نفعل بين يدي الساعة عند المسير ، وسقط الشيخ الهرم من الدرج في البير ، ودفع المقاتل « 1182 » إلى الوبال « 1183 » الكبير : لم لا ينال العلا أو يعقد التّاج * والمشتري طالع والشّمس هيلاج « 1184 » والسّعد يركض في ميدانها مرحا * جذلان والفلك الدّوّار هملاج « 1185 » كأن به - والله يهديه - قد انتقل من مهد التنويم ، إلى النهج القويم ، ومن أريكة الذراع ، إلى تصريف اليراع ، « 1186 » ومن كتد « 1187 » الدّاية ، « 1188 » إلى مقام الهداية ، والغاية المختطفة « 1189 » البداية ، جعل الله وقايته عليه عوذة ، « 1190 » وقسم حسدته
--> ( 1181 ) التسيير : أن ينظركم بين الهيلاج ( دليل العمر ) ، وبين السّعد أو النحس ، فيؤخذ لكلّ درجة سنة ؛ ويقال تصيبه السعادة أو النحس إلى كذا وكذا سنة . مفاتيح العلوم ص 231 . ( 1182 ) في مباهج الفكر 1 / 29 ( نسخة كوبريلي ) : « وأهل المغرب يسمون زحل مقاتلا ، والمريخ الأحمر ، وعطارد الكاتب » . ( 1183 ) الوبال : هو البرج المقابل لبيت الكوكب ؛ وهو البرج السابع من كل بيت ، ويسمى نظيره ، ومقابله ؛ وذلك أن يكون بينهما سنة بروج ، وهي نصف الفلك . الطوسي ، الفصل 17 . ( 1184 ) الهيلاج : دليل العمر ؛ والهياليج خمسة : الشمس ، والقمر ، والطالع ، وسهم السعادة ، وجزء الاجتماع والاستقبال . وإنما كانت أدلة العمر لأنها تسيّر إلى السعود والنحوس . ( انظر الحاشية رقم 6 ) . مفاتيح العلوم ص 230 - 231 . ( 1185 ) الهملاج : المركب الحسن السير ، والمسرع . يقول : لم لا ينال العلا ، وقد اتخذ الفلك مركبا له . ( 1186 ) يعني بأريكة الذراع عهد الطفولة . واليراع : القصب ؛ ويريد : الأقلام . ( 1187 ) الكتد : مجمع الكتفين من الإنسان ، وكاهله . ( 1188 ) الداية : الظئر . ( 1189 ) يريد أن سيبلغ الغاية في الفضل في الزمن القصير . ( 1190 ) العوذة : ما يعلق على الإنسان ليقيه من العين ونحوها .